Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil 'Aqidah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 6, halaman 349

  1. كتاب الأسماء والصفات
  2. جماع أبواب ذكر ما لا يوصف الله تعالى به إما لاستحالته عنه، أو لعدم ثبوته أو وروده
  3. (الحركة والانتقال)
  4. [٩٦٥] باب هل تنسب الحركة لله تعالى؟ وهل يلزم ذلك من إثبات صفة المجيء؟ مع نقاش حول ذلك

المرة الأولى: جاء بلفظة غير واردة وهي: الجهة.

والمرة الثانية: أنه أنكر المعنى الثابت في الشرع في آيات الاستواء والعلو، وضح لك الآن؟

مداخلة: هو واضح، بس الأدلة التي ذكرتها لا تدل إنه يتحرك الله؟

الشيخ: لا نقول يا حبيبي يتحرك، إذا قلنا بأن معنى جاء تحرك، معناه أننا نعطي الصفة التي نعرفها لأنفسنا، وننسبها لربنا، ولذلك نحن أتينا بالآية: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ (الشورى:١١).

فهو سميع وبصير، لكن سمعه وبصره ليس كسمعنا وبصرنا ...

نحن الآن عندما نبصر الشيء تتحرك العين أو لا تتحرك؟

مداخلة: ممكن تتحرك وممكن لا.

الشيخ: لا، ليس ممكناً، خليك الآن ما تحرك عينك لشوف؟

مداخلة: ....

الشيخ: حتى متى؟

مداخلة: لفترة معينة، ... للحظة الذي نرى فيها أو لا نرى.

الشيخ: هو كل لحظة، أنت في اللحظات التي تبصر فيها، لا تحرك جفنك أبداً، شوف هاي الفلسفة، وهذه هي التي أضلت الناس.

مداخلة: باللحظة التي أشوف فيها؟

الشيخ: أي نعم، باللحظة اللي بتشوف فيها.

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في العقيدة = موسوعة العقيدة، ج 6، ص 349 (SanadKitab #36190, hlm. urut 2817)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.