Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil 'Aqidah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 6, halaman 351

  1. كتاب الأسماء والصفات
  2. جماع أبواب ذكر ما لا يوصف الله تعالى به إما لاستحالته عنه، أو لعدم ثبوته أو وروده
  3. (الحركة والانتقال)
  4. [٩٦٥] باب هل تنسب الحركة لله تعالى؟ وهل يلزم ذلك من إثبات صفة المجيء؟ مع نقاش حول ذلك

مداخلة: منا.

الشيخ: منا، معناها شبهنا رب العالمين بنا، ومن هنا ضل المعتزلة وأمثالهم، كيف ذلك؟

مداخلة: أقول ...

الشيخ: اسمح لي، أنت لا تقول شيء، أنت اسمع فقط.

مداخلة: أريد أن أوضح بس وجهة نظري.

الشيخ: أنا سأوضح لك الآن, الله يهديك.

مداخلة: آمين.

الشيخ: وجهة نظرك تبينها قبل، وليس في أثناء الاستماع للجواب.

من هنا ضل المعتزلة وأمثالهم كيف؟ لما سمعوا: ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ (الشورى:١١)، رأساً تبادر إلى ذهنهم أن سمعه كسمعنا، وبصره كبصرنا.

وكذلك قوله تعالى: ﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ (الفتح:١٠)، تبادر إلى أذهانهم أن يد الله كيد البشر .. إلى آخره.

﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ (الفجر:٢٢) .. وينزل .. إلى آخره.

تبادر لأذهانهم من هذه الصفات التي وصف الله بها نفسه، أنها هي الصفات الموجودة عندنا، وهذه الصفات معناها أن الله شبَّه نفسه بعباده، والتشبيه باطل بداهة؛ لذلك هم قالوا ما دام أن في الآيات فيها تشبيه الخالق بالمخلوق، فالتشبيه باطل، إذاً: نحن نؤول الآيات ولا نقول بظاهرها حتى لا نقع بالتشبيه.

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في العقيدة = موسوعة العقيدة، ج 6، ص 351 (SanadKitab #36190, hlm. urut 2819)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.