Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil 'Aqidah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 6, halaman 430

  1. كتاب الأسماء والصفات
  2. جماع أبواب الكلام على علو الله تعالى وفوقيته واستوائه على العرش
  3. [١٠٠٦] باب معنى قوله تعالى: «أأمنتم من في السماء»

أخرى، إما ما أسمعتنا إياها أو نحن ما سمعناها.

السائل: هو يقول أن الآيات التي ذُكرت في العلو إنما هي آيات في الصفات وليست في الذات.

الشيخ: لا تَحِد، لا تحد أنا حددت لك الآية، لماذا لا يقول كما قال الله: ﴿أَأَمِنتُمْ مَنْ في السَّمَاءِ﴾ (الملك:١٦)، ما هو المحظور عنده، عَرَّفنا المحظور عنده من كونه لا يقول الله في الأرض لا يقول هذا، وهذا هو الحق بلا شك نقلاً وعدلاً، لكن سؤالي لماذا لا يقول كما قال الله: ﴿أَأَمِنتُمْ مَنْ في السَّمَاءِ﴾ (الملك:١٦)، يعني ما هي وجهة نظره وما تأويله، هل عرفت عنه أم لا؟، أنا أريد أن اعرف الجواب لإنصاف الرجل وإلا أن الكلمة التي في نفسي لا تتوقف على هذه المعرفة، فما هو الجواب؟

السائل: شيخنا هو ذكر في كتابه حسب ما أذكر منذ فترة قصيرة.

الشيخ: أرجوك ما تحيد عن الآية.

السائل: يتكلم عن الآية ... أو ما شابهها أن الآية تتحدث عن العلو، وتتحدث عن أنه في السماء.

الشيخ: هذه الآية لا تتحدث عن العلو في ظاهرها، ماذا يقول عليها؟

السائل: بالضبط هذه الآية لا أعرف.

الشيخ: سامحك الله، ما استفدنا شيئاً، الأول قلت لك عن الآية والثانية مره قلت لك عن الآية وبعدين ما ...

السائل: أنا اعتقدت الآيات

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في العقيدة = موسوعة العقيدة، ج 6، ص 430 (SanadKitab #36190, hlm. urut 2895)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.