الشيخ: فهل تكَلَّم في الشرع؟ ..
مداخلة: هو قال: نفهم الشرع عن طريق اللغة.
الشيخ: صحيح، لكن هل أثبت حكم الشرع في جواب هذا السؤال؟
مداخلة: عن طريق اللغة يثبتها بالمكانة ..
الشيخ: "في السماء" ما معناه؟
مداخلة: في السماء هو يقول: المكانة.
الشيخ: المكانة؟
مداخلة: هو يقول: المكانة.
الشيخ: طيب! و"أين الله" كسؤال عن الذات ما هو جوابه؟
مداخلة: هو يقول: الله أعلم.
الشيخ: طيب! الله يعلم يقال في شيء ربنا ما أعلمنا به في الكتاب والسنة، ونصوص الكتاب والسنة متواترة في إثبات العلو لله ﷿ .. العلو الحقيقي ليس المكاني، هذا هو التعطيل الذي وقع فيه الأشاعرة الماتريدية، الله من أجل يثبت لنا المكانة يقول: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ (طه:٥) .. ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ﴾ (النحل:٥٠) .. ﴿تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ﴾ (المعارج:٤) لإثبات المكانة التي هي ثابتة عند المؤمنين جميعاً؟! هذا هو التعطيل الذي يسميه العلماء هو تعطيل الحقيقة، الله المستعان.
"الهدى والنور" (١٥/:٠٠:٣٤:٥١)