Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil 'Aqidah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 7, halaman 625

  1. كتاب الأسماء والصفات
  2. جماع أبواب الرد على عقيدة "الله موجود في كل مكان" أو "موجود في كل الوجود" (غير ما تقدم)
  3. [١٠٤٤] باب تفسير قوله تعالى: ﴿أأمنتم من في السماء﴾ والرد على من يقول الله في كل مكان

والتدليس، فقال ذلك الجاهل الغماري في تعليقه (ص ١٢٧):

"وهنا أمر مهم جداً وهو: أننا لا نقول بأن الله موجود في كل مكان البتة، بل نكفر من يقول ذلك، ونعتقد أن الله موجود بلا مكان، لأنه خالق المكان"! وفي هذا الكلام من هذا الجاهل المدلس أمور مهمة، يجب التنبيه عليها أو على بعضها على الأقل، مبتدئاً منها بالأهم:

أولاً: اعتقاده بأن الله موجود بلا مكان: تدليس خبيث، لأنها كلمة حق أريد بها باطل، لأن ظاهرها تنزيه الخالق ﷾ عن الحلول في المكان المخلوق الذي يقول به المعتزلة والإباضية - كما في حَدِيثِهم هذا -، وهذا التنزيه حق واجب - كما تقدم بيانه في الحديث الذي قبله -، ولكن الذي يرمي إليه هذا المدلس ويقصده هو تعطيل صفة علو الله ﵎ على عرشه والمخلوقات كلها، وكونه تعالى فوقها، فإنه من ضلاله البالغ أنه يسمي هذه الفوقية مكاناً تمهيداً لنفيها! وتعليقاته كلها تدور حول هذا النفي، ويعطل كل دلالات الآيات والأحاديث بتأويلها! وتعطيل معانيها! ولنقدم على ذلك مثالاً واحداً، ألا وهو قوله تعالى:

﴿أأمنتم من في السماء﴾، فإنه يعطله بمثل قوله: "إما أن يقال ... ، وإما أن يقال: ... "!! ثم قال (ص ١٣٩): وقوله تعالى: [أأمنتم من في السماء] مؤول عند المجسمة بـ (من على السماء) ... " إلخ.

ونقول هذا ليس تأويلاً - أيها الجاهل المتعالم! - كما بينه العلماء، حتى بعض المؤولة لبعض النصوص، كالحافظ البيهقي الذي قال في أكثر من موضع من كتابه "الأسماء والصفات" (٣٧٧ و٤١١ و٤٢١)، وكذلك في كتابه الآخر

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في العقيدة = موسوعة العقيدة، ج 7، ص 625 (SanadKitab #36190, hlm. urut 3068)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.