Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil 'Aqidah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 7, halaman 748

  1. كتاب الأسماء والصفات
  2. جماع أبواب الكلام على رؤية النبي ﵌ لربه في الدنيا من عدمها وهل يمكن رؤية الإنسان لربه سبحانه في الدنيا؟ وغير ذلك
  3. [١١٠٠] باب منه

﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ﴾ (المائدة:٦٧) نعم.

"فتاوى الإمارات" (٤/ ٠٠:٠٥:٥٢)

[١٠٩٩] باب منه

[قال الإمام]:

وأما رؤيته تعالى في الدنيا فقد أخبر رسول الله ﵌ في الحديث الصحيح: «أن أحداً منا لا يراه حتى يموت».رواه مسلم.

وأما هو نفسه ﵊ فلم يرد في إثباتها له ما تقوم به الحجة, بل قد صح عنه الإشارة إلى نفيها حين سئل عنها بقوله: «نور أنى أراه» ومع ذلك جزمت السيدة عائشة بنفيها كما في "الصحيحين" وهذا هو الأصل فينبغي التمسك به.

"التعليق على متن الطحاوية" (ص٣٠).

[١١٠٠] باب منه

[قال صاحب الطحاوية: "والمعراج حق, وقد أسري بالنبي ﵌ وعرج بشخصه في اليقظة إلى السماء, ثم إلى حيث شاء الله من العلا, وأكرمه الله بما شاء, وأوحى إليه ما أوحى ﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾ (النجم: ١١) فصلى الله عليه وآله وسلم في الآخرة والأولى"

فقال الإمام معلقاً على قوله تعالى: ﴿ما كذب الفؤاد وما رأى﴾]:

يعني من آيات ربه الكبرى، وأما القول بأنه ﵊ رأى ربه

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في العقيدة = موسوعة العقيدة، ج 7، ص 748 (SanadKitab #36190, hlm. urut 3186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.