Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil 'Aqidah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 7, halaman 750

  1. كتاب الأسماء والصفات
  2. جماع أبواب الكلام على رؤية النبي ﵌ لربه في الدنيا من عدمها وهل يمكن رؤية الإنسان لربه سبحانه في الدنيا؟ وغير ذلك
  3. [١١٠٣] باب منه

أبي هريرة مختصراً بلفظ:

﴿ولقد رآه نزلة أخرى﴾ قال: "رأى جبريل".

وهذا موقوف أولى من موقوف ابن عباس لموافقته لحديث عائشة المرفوع. روى له ابن خزيمة (ص١٣٣،١٣٤) شاهداً من حديث ابن مسعود مرفوعاً، وسنده حسن.

"مختصر العلو" (ص ١١٩ - ١٢٠).

[١١٠٢] باب منه

[قال الإمام]:

من الثابت أن الله تعالى لا يُرى في الدنيا حتى ولا من نبينا محمد ﵌ على الراجح من قولي العلماء.

"الضعيفة" (٩/ ٥٩).

[١١٠٣] باب منه

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى، وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾ قَالَ: رَآهُ بِفُؤَادِهِ مَرَّتَيْنِ.

[قال الإمام]:

هذا مع كونه موقوفاً, فإن مفهومه أنه لم يره بعينه. فلا يخالف حديث عائشة في الباب الآتي الذي صرحت فيه بنفيها للرؤية؛ لأنها تعني رؤية العين, ومثله حديث أبي ذر قال: سألت رسول الله ﵌: هل رأيت ربك؟ قال: نور, أني أراه.

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في العقيدة = موسوعة العقيدة، ج 7، ص 750 (SanadKitab #36190, hlm. urut 3188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.