Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil 'Aqidah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 1, halaman 379

  1. جماع أبواب الكلام على حجية خبر الآحاد في العقيدة والرد على المخالفين
  2. [٦٦] باب بدعة تقسيم دلالة الأحاديث إلى ظنية الثبوت وقطعية الثبوت

تقول: نحن لسنا على الكتاب والسنة كما سمعتم آنفا في جواب المسؤول، لكن توجد طوائف، بل جماهير المسلمين اليوم الذين يقولون: نحن مع الكتاب والسنة ولا يستطيعون بطبيعة الحال أن يقولوا إلا هذه الكلمة، لا يوجد فيهم من يقول: وعلى منهج السلف الصالح إلا طائفة قليلة جدا، هي الطائفة المنصورة التي قال عنها رسول الله ﵌ في بعض الأحاديث الصحيحة «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله، حتى تقوم الساعة».

من هي هذه الطائفة؟

قال ﵇: «هم الغرباء الذين يصلحون ما أفسد الناس من سنتي من بعدي». من هم؟

هم الذين يتمسكون بما كان عليه رسول الله وأصحاب رسول الله.

أعطوا بالكم؟ ليس بما كان عليه رسول الله فقط؛ بل وأصحاب رسول الله، هكذا وصف رسول الله ﵌ الفرقة الناجية، الفرقة الناجية لما قيل له ﵇: ما هي؟

جاءت هناك روايتان: إحداهم أصح من الأخرى، ولا اختلاف بينهما.

الأولى: قال: «هي الجماعة»، الجماعة، هم أصحاب الرسول ...

الثانية: هي تفسير للجماعة قال: «هي ما أنا عليه وأصحابي» وأصحابي؛ ولذلك فمن يأخذ بالكتاب والسنة لا يلتفت إلى الأخذ بما كان عليه السلف الصالح فسيكون في ضلال مبين، وهذا واقع العالم الإسلامي اليوم وقديما بالنسبة لبعض الطوائف والفرق.

لذلك نحن ندندن حول كلمة: السلف الصالح، فهل كان السلف الصالح

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في العقيدة = موسوعة العقيدة، ج 1، ص 379 (SanadKitab #36190, hlm. urut 358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.