شيء أعطيه، فسألني بوجه الله، فأمكنته من رقبتي، فباعني. وأخبرك أنه من سئل بوجه الله، فرد سائله وهو يقدر؛ وقف يوم القيامة [ليس على وجهه] جلد ولا لحم؛ إلا عظم يتقعقع. فقال الرجل: آمنت بالله، شققت عليك يا نبي الله! ولم أعلم. قال: لا بأس؛ أحسنت وأبقيت. فقال الرجل: بأبي أنت وأمي يا نبي الله! احكم في أهلي ومالي بما أراك الله، أو أخيرك؛ فأخلي سبيلك؟ فقال: أحب أن تخلي سبيلي؛ فأعبد ربي. فخلى سبيله. فقال الخضر: الحمد لله الذي أوقعني في العبودية؛ ثم نجاني منها»
(ضعيف)
[قال الإمام]:
ونبوة الخضر ليست بحاجة في إثباتها إلى مثل هذا الحديث؛ بعد قوله تعالى في القرآن حكاية عن الخضر: ﴿وما فعلته عن أمري﴾، وغير ذلك من الأدلة المعروفة.
"الضعيفة" (١١/ ٢/٥٨٠ - ٥٨١، ٥٨٥).
[١٢٩٣] باب هل كان الخضر حياًّ في حياة نبينا ﵌ -؟
[عن علي بن الحسين قال]:
«لما مرض رسول الله ﵌؛ جاءه جبريل ﵇ فقال: يا محمد! أرسلني الله ﷿ إليك؛ تكريماً لك، وتشريفاً لك، وخاصة لك، أسألك عما هو أعلم به منك: يقول: كيف تجدك؟ قال: أجدني - يا جبريل - مغموماً، وأجدني - يا جبريل -؛ مكروباً. ثم جاءه اليوم الثاني، فقال ذلك له، فرد عليه النبي ﵌ كما رد عليه أول يوم. ثم جاءه اليوم الثالث، فقال له كما قال أول يوم،