[١٣٣٣] باب من أعلام النبوة التنبؤ بانتشار الزينة
[قال رسول الله ﵌]:
«كيف أنتم إذا مرج الدين [وسفك الدمَ وظهرت الزينة، وشرف البنيان]، وظهرت الرغبة، واختلفت الإخوان، وحرق البيت العتيق؟!».
[قال الإمام]:
وهي من معجزاته ﵌ العلمية، وبخاصة منها قوله: " وظهرت الزينة "، فقد انتشرت في الأبنية والألبسة والمحلات التجارية انتشاراً غريباً، حتى في قمصان الشباب ونعالهم، بل ونعال النساء! فصلى الله على الموصوف بقوله تعالى: ﴿وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى﴾.
و (الرغبة): قال ابن الأثير: " أي قلة العفة وكثرة السؤال ".
"الصحيحة" (٦/ ١/٥٥٥ - ٥٥٦).
[١٣٣٤] باب من أعلام النبوة التنبؤ برفع العلم الشرعي
[قال رسول الله ﵌]:
«إن من أشراط الساعة أن يفيض المال، ويكثر الجهل، وتظهر الفتن، وتفشو التجارة، [ويظهر العلم]».
[قال الإمام]:
في الحديث إشارة قوية إلى اهتمام الحكومات اليوم في أغلب البلاد بتعليم الناس القراءة والكتابة، والقضاء على الأمية حتى صارت الحكومات تتباهى بذلك، فتعلن أن نسبة الأمية قد قلت عندها حتى كادت أن تمحى! فالحديث علم من أعلام نبوته ﵌، بأبي هو وأمي.