[قال الإمام]:
وقد تحقق ما أنبأ به ﵇ فإن كثيراً من الفتن الكبرى كان مصدرها العراق، كالقتال بين سيدنا علي ومعاوية، وبين علي والخوارج، وبين علي وعائشة، وغيرها مما هو مذكور في كتب التاريخ. فالحديث من معجزاته ﵌ وأعلام نبوته.
"تخريج أحاديث فضائل الشام" (ص ٢٧).
[١٣٤٠] باب من الطب النبوي والإعجاز العلمي:
نهيه ﵌ عن الشرب من ثلمة القدح
عن أبي سعيد قال: نهى رسول الله ﵌ عن الشرب من ثلمة القدح ...
[قال الإمام]:صحيح لغيره.
[ثم علق على كلمة "ثلمة" قائلاً]:
أي: موضع الكسر منه, وإنما نهى عنه لأنه لا يتماسك عليها فم الشارب, وربما انصب الماء على ثوبه وبدنه, وقيل: لأن موضعها لا يناله التنظيف التام إذا غسل الإناء. "النهاية".
قلت: ويمكن أن يقال اليوم: لأنه مجمع الجراثيم والمكروبات, فهو من الطب النبوي, والإعجاز العلمي؛ فصلى الله على النبي الأمي.
"صحيح موارد الظمآن" (٢/ ١٥).