[١٣٩٩] باب الشهادة بالجنة لمن شهد الله ورسوله له من الصحابة
[علق الإمام على قول صاحب الطحاوية]:"ولا ننزل أحداً منهم [أي من أهل القبلة] جنة"قائلاً:
إلا العشرة المبشرين بالجنة وعبد الله بن سلام وغيرهم فإنا نشهد لهم بالجنة على شهادة الرسول ﵌ , وقد صرح المصنف ﵀ بذلك في الفقرة (٩٥)، ومن ضلال بعض الكتاب اليوم وجهلهم غمزهم لعبد الله بن سلام بيهوديته قبل إسلامه مع شهادة النبي ﵌ له بالجنة كما في " صحيح البخاري " وليت شعري أي فرق بين من كان يهودياًّ فأسلم وبين من كان وثنياًّ وأسلم لولا العصبية القومية الجاهلية. بلى هناك فرق فقد جاء في " الصحيحين " قوله ﵌: «ثلاث لهم أجرهم مرتين. . .» فذكر منهم «ورجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وأدرك النبي ﵌ فآمن به واتبعه وصدقه». فهذا له أجران دون الوثني إذا أسلم فله أجر واحد.
"التعليق على متن الطحاوية" (ص٧٦).
[١٤٠٠] باب عدم الإفراط في حب الصحابة
[قال الإمام معلقاً على قول صاحب الطحاوية:] "ونحب أصحاب رسول الله ﵌ ولا نفرط في حب أحد منهم":
أي لا نتجاوز الحد في حب أحد منهم فندعي لهم العصمة كما تقول الشيعة في علي ﵁ وغيره من أئمتهم.
"التعليق على متن الطحاوية" (ص١٠١).