[١٦٦٠] باب أحاديث شفاعة النبي ﵌ متواترة
[قال الإمام معلقاً على قول صاحب الطحاوية: "والشفاعة التي ادخرها لهم، [أي: لأمته] حق كما روي في الأخبار"]:
قلت: وهي متواترة .. وقد عقد لها ابن أبي عاصم في " السنة " ستة أبواب (١٦٣ - ١٦٨) رقم الأحاديث (٧٨٤ - ٨٣٢) وساق طائفة منها الشارح ﵀ في شرحه تضمنت أن شفاعته ﵌ ثمانية أنواع فليراجعه من شاء البحث والتحقيق فإنه هام.
"التعليق على متن الطحاوية" (ص٣٧ - ٣٨).
[١٦٦١] باب منه
[قال الإمام]: أحاديثها [أي الشفاعة] مشهورة متواترة.
"الضعيفة" (١٢/ ٢/٩٣٢).
[١٦٦٢] باب ذكر بعض أهل الضلال
ممن أنكر شفاعة النبي ﵌ لأهل الذنوب والرد على ذلك
[قال الإمام]:
قرأت منذ بضعة أيام كتاب " الإسلام المصفى "
[ثم علق في الحاشية قائلاً]:
تأليف محمد عبد الله السمان وهو - والحق يقال كتاب قيم قد عالج فيه كثيراً من المسائل والقواعد التي تهم المسلم في العصر الحاضر، ولكنه عفا الله