"أول زمرة تدخل الجنة ... " ... وفيه: "لكل واحد منهم زوجتان "، وهو مخرج في "الصحيحة" (٢٨٦٨).
وحديث المقدام: "للشهيد عند الله سبع خصال ... " فذكرها، وفيه "ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين"، وهو مخرج في "أحكام الجنائز" (ص٣٥ - ٣٦)، وهو كما ترى خاص بالشهيد، وبقية الأحاديث لا تخلو من ضعف، وبخاصة حديث الترجمة، وقد أفاد الحافظ أن العدد الذي فيه هو أكثر ما وقف عليه.
"الضعيفة" (١٣/ ١/٢٣٢، ٢٣٤ - ٢٣٥).
[١٦٨٠] باب في كشف ربنا تعالى الحجاب لأهل الجنة لرؤيته
عن صُهيب ﵁: أنَّ رسول الله ﵌ قال: «إذا دَخَلَ أهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ يَقُولُ اللهُ ﵎: تُريدُونَ شَيئاً أَزيدُكُمْ؟ فَيقُولُونَ: ألَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا؟ ألَمْ تُدْخِلْنَا الجَنَّةَ وَتُنَجِّنَا مِنَ النَّارِ؟ فَيَكْشِفُ الحِجَابَ، فَمَا أُعْطُوا شَيْئاً أَحَبَّ إلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إلَى رَبِّهِمْ». رواه مسلم.
[قال الإمام معلقًا على قوله ﵌ فيكشف الحجاب]:
أي يكشف الله ﵎ الحجاب، وهو حجاب منه للعباد أن يروه، فيرفعه عنهم فيروه ﷻ، نسأله تعالى أن يتفضل علينا بالنظر إلى وجهه الكريم.
"تحقيق رياض الصالحين" (ص٦٤٦).