Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil 'Aqidah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 9, halaman 485

  1. كتاب اليوم الآخر
  2. القيامة الكبرى
  3. جماع أبواب تحقيق مسألة القول بفناء النار
  4. [١٧٢٦] باب هل يقول ابن تيمية وابن القيم بفناء النار؟

إكرام وتعظيم، لم يكن هذا من عادتهم ولذلك فهو يقول: ينبغي على الخلف أن يقتدي بالسلف في كل شيء ومن ذلك هذه المسألة.

ثم يستثني وهذا من فقهه وحكمته يقول: لكن إذا كان المسلم يعيش في جو اعتاد الناس هذا القيام وفهمتم أي قيام أعني بهذا الكلام، رجل دخل شيخ مثلاً، لو دخل علينا الآن شيخ كبير لا شك أن بعضكم سيقوم له إكراماً وتعظيماً، وهذا موجود في أكثر البلاد الشامية.

فيقول ابن تيمية: السنة عدم القيام، لكن إذا كان المسلم في جو اعتادوا مثل هذا القيام وإذا لم يقم يخشى أن يقع في نفس الحاضرين أو الداخل شيء من البغض والحقد ضد هذا الجالس الذي لم يقم، هنا يرى ابن تيمية القيام، وهذا داخل في باب دفع المفسدة الكبرى بالصغرى، قاعدة هذه فقهية عظيمة، الخطأ أين؟ يقول: هو ليس هذا القيام هو المقصود بقوله ﵇: «من أحب أن يتمثل له الناس قياماً فليتبوأ مقعده من النار»، قال: لأن المقصود بهذا الحديث هو القيام للقاعد يعني الملك جالس والوزراء والحاشية كلهم قيام على طريقة ما جاء في حديث جابر بن عبد الله الأنصاري لما أصيب ﵇ في عضده ولم يستطع صلاة الظهر قائماً فصلى قاعداً، فصلى الناس خلفه قياماً فأشار إليهم أن اجلسوا، فجلسوا، بعد الصلاة قال لهم: «كدتم آنفاً أن تفعلوا فعل فارس بعظمائها يقومون على رؤوس ملوكهم»، الملك قاعد وهم قائمون.

قال ابن تيمية حديث: «من سره أن يتمثل الناس له قياماً»، إلى آخر الحديث قال: المقصود به أن يقوموا وهو جالس، هذا خطأ، والدليل على هذا الخطأ إذا تذكرتم معي القصة التي ذكرتها آنفاً دخل معاوية على رجلين عبد الله بن عامر

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في العقيدة = موسوعة العقيدة، ج 9، ص 485 (SanadKitab #36190, hlm. urut 4329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.