Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil 'Aqidah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 9, halaman 492

  1. كتاب اليوم الآخر
  2. القيامة الكبرى
  3. جماع أبواب تحقيق مسألة القول بفناء النار
  4. [١٧٣٥] باب أبدية النار بمن فيها من كفار

[١٧٣٤] باب خطأ الاستدلال على خلود النار بقوله تعالى: ﴿وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِين﴾

[ساق الصنعاني في "رفع الأستار" بعض الأدلة من القرآن على خلود النار وأورد منها قوله تعالى "وما هم منها بمخرجين" فعلق الإمام قائلاً]:

حشر هذه الجملة هنا سهو من المؤلف تبعاً لابن القيم رحمهما الله تعالى؛ فإنها في أهل الجنة، قال تعالى: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ في جَنَّاتٍ وَعُيُون، ادْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ آمِنِين، وَنَزَعْنَا مَا في صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِين، لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِين﴾ (سورة الحجر:٤٥ - ٤٨). وقد وقع هذا السهو من ابن القيم في كتابه " الصواعق المرسلة " أيضاً، ولم يتنبه له مختصره الشيخ محمد ابن الموصلي رحمه الله تعالى، وفي " شفاء العليل " أيضاً (ص ٢٥٨ و٢٥٩) على الرغم من وقوع ذلك منه في موضعين آخرين (ص ٢٢٥ و٢٢٨) من " المختصر " مطبعة الإمام بمصر.

"تحقيق رفع الأستار" (ص١١٨، ١٠٩ - ١١٠).

[١٧٣٥] باب أبدية النار بمن فيها من كفار

[قال رسول الله ﵌]:

«أما أهل النار الذين هم أهلها (وفي رواية: الذين لا يريد الله ﷿ إخراجهم) فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون، ولكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم (يريد الله ﷿ إخراجهم) فأماتهم إماتة، حتى إذا كانوا فحما أذن بالشفاعة، فجيء بهم ضبائر ضبائر، فبثوا على أنهار الجنة، ثم قيل: يا أهل الجنة أفيضوا عليهم، فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل».

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في العقيدة = موسوعة العقيدة، ج 9، ص 492 (SanadKitab #36190, hlm. urut 4336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.