Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil 'Aqidah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 9, halaman 529

  1. كتاب القضاء والقدر
  2. جماع أبواب الكلام على إرادة الله تعالى الشرعية وإرادته الكونية
  3. [١٧٥٣] باب بيان أقسام الإرادة الإلهية والقضاء الإلهي

[١٧٥٣] باب بيان أقسام الإرادة الإلهية والقضاء الإلهي

سؤال: مرتين، وردت آية في القرآن: ﴿وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ (البقرة:١١٧) مرتين، ربنا ﷾ أراد وقضى، الإرادة سابقة لقضاء الله وأمر الله أم الأمر سابق للإرادة؟ نعرف من الآية من سياق الآية أن الإرادة سابقة لقضاء الله وأمره، ربنا ﷾ قضى على إبليس ألا يسجد لآدم .. كان إبليس شيخ المسبحين، وكان في الجنة بإرادة الله، طبعاً بإرادة الله ربنا ﷾ أراد لإبليس ألا يسجد في علمه، وعندما قضى له أن اسجد رفض السجود لم يطع أمر الله، لو أطاع إبليس أمر الله لخالف إرادة الله؟ ولو أطاع إرادة الله لخالف أمر الله؟

الشيخ: الله أكبر. إيه.

مداخلة: هل ربنا ﷾ ظالم جل وتعالى عن ذلك لإبليس؟ أو كيف يعذب وهو أراد له ذلك؟

الشيخ: طيب. أنت حصرت الآن الكلام على إبليس.

مداخلة: نعم.

الشيخ: هل المسألة تختلف عن إبليس وأتباع إبليس أو مخصوصة بإبليس؟

مداخلة: هي يعني خلينا نقول: يعني وجه الشر على إطلاقه.

الشيخ: ما هوَّ هذا السؤال أنت قيدته، ولذلك قلت لك: خاص بإبليس أو هو بأتباع إبليس؟

مداخلة: إذا إحنا خصصنا نعرف العام.

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في العقيدة = موسوعة العقيدة، ج 9، ص 529 (SanadKitab #36190, hlm. urut 4365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.