Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil 'Aqidah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 9, halaman 563

  1. كتاب القضاء والقدر
  2. جماع أبواب الكلام على حكم نسبة الشر والظلم لله تعالى
  3. [١٧٦٥] باب منه

[١٧٦٤] باب هل ينسب الشر لله تعالى؟

[علق الإمام على قول النبي ﵌ في دعاء الاستفتاح:"والشر ليس إليك"قائلاً]:

أي: لا ينسب الشر إلى الله تعالى؛ لأنه ليس في فعله تعالى شر؛ بل أفعاله ﷿ كلها خير؛ لأنها دائرة بين العدل والفضل والحكمة, وهو كله خير لا شر فيه, والشر إنما صار شراً لانقطاع نسبته وإضافته إليه تعالى. قال ابن القيم ﵀:

هو سبحانه خالق الخير والشر, فالشر في بعض مخلوقاته لا في خلقه وفعله, ولهذا تنزه سبحانه عن الظلم الذي حقيقته وضع الشيء في غير محله, فلا يضع الأشياء إلا في مواضعها اللائقة بها؛ وذلك خير كله, والشر وضع الشيء في غير محله, فإذا وضع في محله لم يكن شراً, فعلم أن الشر ليس إليه ... (قال:) فإن قلت: فلم خلقه وهو شر؟ قلت: خلقه له, وفعله خير لا شر, فإن الخلق والفعل قائم به سبحانه, والشر يستحيل قيامه واتصافه به, وما كان في المخلوق من شر فلعدم إضافته ونسبته إليه والفعل والخلق يضاف إليه فكان خيراً.

وتمام هذا البحث الخطير وتحقيقه في كتابه "شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والتعليل"؛ فراجعه (ص ١٧٨ - ٢٠٦).

"أصل صفة الصلاة" (١/ ١٤٨ - ٢٤٩).

[١٧٦٥] باب منه

عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: كان النبي ﵌ إذا قام إلى الصلاة وفي رواية: كان إذا افتتح الصلاة كبر ثم قال: «وجهت وجهي للذي فطر

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في العقيدة = موسوعة العقيدة، ج 9، ص 563 (SanadKitab #36190, hlm. urut 4396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.