Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Qira'at al-Qur'aniyyah fish Shina'ah al-Mu'jamiyyah · Pengarang: عبد الرازق بن حمودة القادوسي

Baca halaman 84

  1. الباب الأول: القراءات والأصوات
  2. الفصل الثاني القراءات والصوامت
  3. المبحث الأول التماثل الصوتي التام (الإدغام)

والإدغام عندهم نوعان: كبير، وصغير. أما الكبير فهو ما كان الأول من الحرفين فيه متحركاً. وأما الصغير فهو ما كان الحرف الأول فيه ساكناً (١).

ويذكر القراء للإدغام سبباً، وشرطاً، ومانعاً. أما السبب فينحصر في:

١ - تماثل الحرفين: أي اتحادهما في المخرج والصفة، مثل (التاءين) و (الراءين).

٢ - أو تجانسهما: أي اتفاقهما في المخرج واختلافهما في الصفة، مثل: (التاء والطاء).

٣ - أو تقاربهما: في المخرج أو الصفة أو فيهما معاً، مثل (الدال والسين) أو (الذال والشين).

وأما الشرط فَأَلَّا يَفْصِل بين المُدْغَمَيْنِ ما يجعل النطق بهما من موضع واحد متعذراً، كالفصل بينهما بصائت طويل نحو: ﴿أَنَا النَّذِيرُ﴾ (٢). كما اشترطوا أن يكون المدغم فيه أكثر من حرف إن كان الإدغام في كلمة واحدة، نحو: ﴿خَلَقَكُم﴾ (٣)، وأما ﴿خَلَقَكَ﴾ (٤) فلا إدغام فيه؛ لأن المدغم فيه حرف واحد (٥).

وأما موانع الإدغام المتفق عليها بين القراء، فهي ثلاثة:

١) كون الحرف الأول تاء ضمير للمتكلم، أو المخاطب، نحو:" كُنْتُ تُرَابَاً" (٦) و ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ﴾ (٧).

٢) كون الحرف الأول مشدداً، نحو: "رَبَّ بِمَا" (٨) و ﴿مَسَّ سَقَرَ﴾ (٩) ذلك لما يظهر من أن الحرف المشدد يُنْطَقُ صَوْتَيْنِ من موضعٍ واحدٍ، فكيف إذا أُضِيفَ لهما ثالثٌ بالإدغام ... ؟.

Rujukan halaman ini: أثر القراءات القرآنية في الصناعة المعجمية تاج العروس نموذجا، ص 84 (SanadKitab #36322, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.