الْوَلِيد١ على المجنبة الْيُمْنَى، وَجعل الزبير على المجنبة الْيُسْرَى، وَجعل أَبَا عبيده٢ على البياذقة٣ وبطن الْوَادي٤ ٥.
وَإِذا كَانَ الْعَدو مِمَّن لم تبلغهم الدعْوَة لم يجز قِتَالهمْ حَتَّى يَدعُوهُم إِلَى الْإِسْلَام لِأَنَّهُ لَا يلْزمهُم الْإِسْلَام قبل بُلُوغ الْخَبَر إِلَيْهِم. قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِبِين حَتَّى نَبْعثَ رَسُولًا﴾ ٦.
وَإِن بلغتهم الدعْوَة فالمستحب٧ أَن يعرض عَلَيْهِم الْإِسْلَام ٨. لما رُوِيَ عَن سهل بن سعد ٩ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ يَوْم خَيْبَر١٠