Lewati ke konten

Kitab: Ar-Radd 'ala Hasanudh-Dhala'i · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 6, halaman 200

  1. إنكار الضالعي لنبوة محمد ﷺ، ومناقشة لطيفة في طريق إثبات صحة القرآن بإثبات التوراة.

ولا حج، وإنَّما الحج عبادة جدار!

وقال: إنَّ القرآن إنَّما هو حديث الرسل والفراعنة، والمذكور فيه من جبال وأحجار وأشجار، وجنَّة ونار، وحشر ونشر، ومشرق ومغرب= فهي فيك أيها الإنسان جميعا .. الخ.

[ص ١٩] وخلاصة تخبُّطات المخذول ــ والعياذ بالله ــ أنَّه ينكر محمَّدًا ﵌ والقرآن. فاضْبطوا هذا:

س: بأيِّ شيءٍ ثبَت عندك الإنجيل؟

ج: بثبات التوراة.

س: بأيِّ شيءٍ ثبتت التوراة؟

ج: بإقرار القرآن.

س: القرآن في زعمك ليس بشيءٍ، فكيف تتَّخذه حجَّةً في دينك؟

ج: أثبتُ التوراة [بالتواريخ] الأجنبيَّة.

س: التواريخ الأجنبيَّة ــ كما بينَّا سابقًا ــ لا تقوم بها حُجَّةٌ؛ لأنَّ مصدرها عن أحبار اليهود، وكم في التواريخ من كذبٍ مناقض للعقل.

ج: أثبتُ التوراة بنقل الكواف لها.

س: قد بينَّا لك عدم اتِّصال النَّقل كافَّة عن كافَّةٍ، وما جرى على التوراة من الغربة والإحراق [وغير ذلك].

ج: ثبت الإنجيل بنقل الكواف.

س: ليس بأيدي النَّصارى إنجيل منزَّلٌ على عيسى، وإنَّما هي تواريخ لفَّقَهَا "مَتَّى" [وإخوانه].

Rujukan halaman ini: الرد على حسن الضالعي - ضمن «آثار المعلمي»، ج 6، ص 200 (SanadKitab #364, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.