Lewati ke konten

Kitab: Ar-Radd 'ala Hasanudh-Dhala'i · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 6, halaman 221

  1. مقارنة لطيفة بين حال بعثة نبينا محمد ﷺ إلى أهل مكة مع بعثة موسى وعيسى إلى قوميهما.

وإلَّا فقد أيَّد الله محمدًا ﵌ بعدة آيات، نقلتها الكواف، بل في القرآن نفسه الإخبار بالغيب، والمنع من المعارضة وغيره، فكيف تحمل الآيات على الاستغراق حتى يستدل بها على أنَّه لم يُمَدَّ بآية (¬١)؟!

وأمَّا قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ (¬٢)﴾ [العنكبوت: ٥٠]، فكذلك، بل بالعكس، يفهم أنَّ هنالك آيات غير القرآن، وإنَّما المشركون يريدون آية ممَّا طلبوه، كأن يكون معه ملَك، أو نحو ذلك، فأجابهم الله تعالى أنَّ القرآن آيةٌ دائمة مستمرَّة، هي أعظم من كلِّ آية (¬٣).

وقول المخذول: لِمَ لمْ يقُل: (إنا أنزلنا عليك الكتاب آية)؟

فقل له: يا مخذول، إنَّ الكلام يدلُّ عليها أتمَّ دلالة، وإلَّا فما معنى: ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ﴾ في مقابلة طلبهم آية؟!

ويا ترى إذا قلنا لك: إنَّ فلانًا مجنون، فقلتَ: وما الدليل على جنونه؟ فقلنا: أولم يكفك أنَّ أقواله وأفعاله مشوَّشة غير منتظمة= هل يحتاج مع ذلك إلى أن نقول: وذلك دليل على الجنون.

[ص ٤٢] لا خلاف بين جميع الأمم أنَّ بني إسرائيل كانوا بمصر في أشدِّ العذاب؛ لذبح أولادهم، واستحياء نسائهم، وتسخيرهم، فأتاهم موسى ﵇ يدعوهم إلى الخلاص من هذه المشاق، وكانوا أهل عسكر واحدٍ،

Rujukan halaman ini: الرد على حسن الضالعي - ضمن «آثار المعلمي»، ج 6، ص 221 (SanadKitab #364, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.