وفي الحيِّ أحوى يَنفُضُ المَردَ شادنٌ … مُظاهِرُ سِمْطَيْ لُؤلُؤٍ وَزَبَرجَدِ (¬١)
خَذولٌ تُراعي رَبْرَباً بِخَميلةٍ … تَناوَلُ أطرافَ البَريرِ، وتَرتَدي (¬٢)
وتَبسِمُ عنْ ألمى، كأنَّ مُنَوِّراً … تَخَلّلَ حُرَّ الرّمْلِ دِعْصٌ له نَدي (¬٣)
سَقَتْهُ إياةُ الشّمسِ إلَا لِثاثِهِ … أُسِفَّ وَلم تَكْدِمْ عليه بإثِمِدِ (¬٤)
وَوَجْهٌ كأنَّ الشّمسَ حَلّتْ رِداءَها … عليه، نَقِيُّ اللّونِ لمْ يَتَخَدّدِ (¬٥)
وإنّي لأمضي الهمّ، عند احتِضاره … بعَوْجَاءَ مِرْقالٍ تَروحُ وتَغتَدي (¬٦)
أمُونٍ كألْواح الإرانِ نَصَأْتُها … على لاحِبٍ كأنّهُ ظَهْرُ بُرْجُدِ (¬٧)
جَماليّةٍ وجْنَاءَ تَردي كأنّها … سَفَنَّجَةٌ تَبري لِأزعَرَ أربَدِ (¬٨)
تُباري عِتاقاً ناجياتٍ، وأتبَعَتْ … وَظيفاً وَظيفاً فَوق مَورٍ مُعبَّدِ (¬٩)