ثمّ لا يحُزُن فينا لَحمُها … إنّما يَحْزُنُ لَحْمُ المُدّخِرْ (¬١)
ولَقَدْ تَعْلَمُ بَكْرٌ أنّنَا … آفةُ الجُزْرِ مَساميحٌ، يُسُرْ (¬٢)
ولَقَدْ تَعْلَمُ بَكْرٌ أنّنَا … واضِحُوا الأوجُهِ، في الأزمَةِ، غُرّ (¬٣)
ولَقَدْ تَعْلَمُ بَكْرٌ أنّنا … فاضِلُوا الرّأي، وفي الرّوعِ وُقُرْ (¬٤)
ولَقَد تَعْلَمُ بَكْرٌ أنّنَا … صادقُو البأسِ وفي المَحفِلِ غُرّ (¬٥)
يَكشِفونَ الضُّرَّ عن ذي ضُرّهمْ … ويُبِرّون على الآبي المُبِرّ (¬٦)
فُضُلٌ أحْلامُهُمْ عَنْ جَارِهِمْ … رُحُب الأذرُعِ، بالخَيْرِ أُمُرْ (¬٧)
ذُلُقٌ في غارَةٍ مَسْفُوحَةٍ … ولدى البأسِ حُماةٌ ما نَفِرّ (¬٨)
نُمْسِكُ الخيْلَ على مَكروهِها … حِينَ لا يُمْسِكُهَا إلّا الصُّبُرْ (¬٩)
حينَ نادى الحيُّ، لمّا فَزعوا … ودَعا الدّاعي، وقد لَجّ الذُّعُرْ (¬١٠)
أيْهَا الفِتْيَانُ في مجْلِسِنَا … جَرِّدوا مِنْها وِرَاداً وَشُقُر (¬١١)
أعوجِيّاتٍ، طِوالاً، شُزَّباً … دُوخِلَ الصّنْعَة ُ فيها والضُّمُر (¬١٢)