أتعرف رسم الدار [الطويل]
أتعْرِفُ رسمَ الدارِ قَفْراً مَنازِلُهْ … كجَفْنِ اليمانِ زَخرَفَ الوشيَ ماثلُهْ (¬١)
بتثلِيثَ أوْ نَجْرَانَ أوْ حيثُ تَلتقي … مِنَ النّجْدِ في قِيعانِ جأشٍ مسائلُهْ (¬٢)
دِيارٌ لِسلْمى إذ تصِيدُكَ بالمُنى … واذ حبلُ سلمى منكَ دانٍ توَاصُلُهْ
وإذ هيَ مثلُ الرّئمِ، صِيدَ غزالُها … لها نظرٌ ساجٍ اليكَ, تُوَاغِلُهْ (¬٣)
غَنِينا، وما نخشى التّفرّقَ حِقبَةً … كِلانا غَريرٌ، ناعِمُ العيش باجِلُهْ (¬٤)
لَيَاليَ أقْتادُ الصِّبا ويَقُودُني … يَجُولُ بنَا رَيْعانُهُ ويُحاوِلُهْ (¬٥)
سَما لكَ من سلْمى خَيالٌ ودونَها … سَوَادُ كَثِيبٍ، عَرْضُهُ فأمايِلُهْ (¬٦)
فذُو النّيرِ فالأعلامُ من جانبِ الحِمى … وقُفٌّ كظَهْرِ التُّرْسِ تجري أساجلهْ (¬٧)