٦٨٤٨ - وعنه: كان رجلٌ من الأنصار أسلم ثم ارتدَّ ولحق بالشركِ، ثم ندمَ، فأرسل إلى قومه، سلُوا لي النبيَّ ﷺ هل لي من توبةٍ؟
فسألوهُ فنزلت ﴿كَيْفَ يَهْدِي الله قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِم﴾ - إلى - ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [آل عمران: ٨٦: ٨٩] فأرسل إليه فأسلم. للنسائي (١).