٧٧٣٣ - قيس بن سعد: زارنا النبيُّ ﷺ في منزلنا، فقال: ((السلام عليكم ورحمة الله))، فرد أبي ردًّا خفيًا، فقلتُ: ألا تأذن لرسول الله ﷺ؟ فقال: ذره حتى يكثر علينا من السلام، فقال ﷺ: ((السلام عليكم ورحمة الله))، فردَّ سعد ردًا خفيًا ثم قال ﷺ: السلام عليكم ورحمة الله، ثم رجع، فأتبعه سعد فقال يا رسول الله أني كنت أسمع تسليمك، وأردُّ عليك ردًّا خفيًّا لتكثر علينا من السَّلام، فانصرف معه النبي ﷺ، وأمر له سعد بغسلٍ فاغتسل، ثم ناوله ملحفةً مصبوغةً بزعفران أو وَرَسٍ، فاشتمل بها، ثم رفع يديه وهو يقول: اللهم اجعل صلواتك ورحمتك على آل سعدٍ، ثم أصاب ﷺ من الطعام، فلما أراد الانصراف قرب له سعد حمارًا قد وطأ عليه بقطيفةٍ، فقال سعد: يا قيس اصحب رسول الله ﷺ فصحبته فقال لي: ((اركب معي)) فأبيت، فقال: إما أن تركب، وإما
⦗٢٩٩⦘ أن تنصرف، فانصرفت. هما لأبى داود (١).