٧٩٦٠ - الأحنف بن قيسٍ: قدمت المدينة فبينا أنا في حلقة فيها ملأ من قريش إذ جاء رجل أخشن الثياب، أخشن الجسد، أخشن الوجه، فقام عليهم فقال: بشر الكنازين برضف يحمى عليه في نار جهنم، فيوضع على حلمة ثدي أحدهم حتى يخرج من نغض كتفه، ويوضع على نغض كتفه، حتى يخرج من حلمة ثديه، يتزلزل، فوضع القوم رءوسهم، فما رأيت أحدًا منهم رجع إليه شيئًا، فأدبر فاتبعته حتى جلس إلى ساريةٍ، فقلت: ما رأيت هؤلاء إلا كرهوا ما قلت لهم، فقال: إن هؤلاء لا يعقلون شيئًا، إن خليلي أبا القاسم ﷺ دعاني فأجبته، فقال: ((أترى أحدًا؟)) فنظرت ما علي من الشمس وأنا أظن أنه يبعثني في حاجةٍ له فقلت: أراه، فقال: ((ما يسرني أن لي مثله ذهبًا أنفقه كله إلا ثلاثة دنانير))، ثم هؤلاء يجمعون الدنيا لا يعقلون شيئًا، قلت: ما لك ولإخوانك من قريشٍ لا تعتريهم وتصيب منهم؟ قال: لا وربك لا أسألهم عن دنيا، ولا أستفتيهم عن دين حتى ألحق بالله ورسوله للشيخين (١).
Kitab: Jam'ul Fawa'id min Jami'il Ushul wa Majma'iz Zawa'id · Pengarang: الروداني، محمد بن سليمان المغربي
Baca Juz 3, halaman 338
Rujukan halaman ini: جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد، ج 3، ص 338 (SanadKitab #36446, hlm. urut 8237)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.