٨٥١٢ - جابرُ: أنَّ أباه تُوفي وتركَ عليه ثلاثين وسقًا لرجلٍ من اليهودِ، فاستنظره جابرٌ فأبى أن يُنْظِرَهُ فكلَّم جابرٌ النبيَّ ﷺ؛ ليشفعَ إليهِ فجاءه ﷺ فكلَّم اليهوديَّ ليأخذ ثمر نخلة بالذي له، فأبى، فدخلَ ﷺ النخلَ فمشى فقام فيها ثم قال لجابرٍ: ((جُدَّ له فأوف الذي له))، فجدَّه بعد ما رجع النبيُّ ﷺ فأوفاهُ ثلاثين وسقًا. وفضلت له سبعة عشر وسقًا، فجاء
⦗٤٦٩⦘ جابرٌ النبيَّ ﷺ؛ ليخبره بالذي كانَ فوجده يصلي العصرَ، فلما انصرفَ أخبره بالفضلِ، فقالَ: ((أخبر بذلك ابن الخطابِ)) فأخبرهُ، فقال عمرُ: لقد علمتُ حين مشى فيها ليباركنَّ فيها (١).