٨٦٣٢ - بريدة: خرجَ النبيُّ ﷺ في بعض مغازيه فلمَّا انصرف جاءت جارية سوداءُ فقالت: إني كنتُ نذرتُ إن ردَّك الله سالمًا أن أضربَ بين يديكَ بالدفِّ وأتغنى. فقال لها: ((إن كنت نذرت فاضربي وإلا فلا)) فقالت: نذرت وجعلتْ تضربُ. زاد رزين: وتقول:
طلع البدر علينا ... من ثنيات الوداع
وجب الشكر علينا ... ما دعا لله داعٍ
ثم اتفقا، فدخلَ أبو بكر وهي تضربُ، ثم دخلَ عليٌ وهي تضربُ، ثم دخلَ عثمان وهي تضربُ، ثم دخل عمرُ فألقت الدفَّ تحت استها وقعدت عليها، فقال ﷺ: ((إنَّ الشيطان ليخافُ منك يا عمر، إني كنتُ جالسًا وهي تضربُ، فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ، ثم دخل عليٌ وهي تضربُ، ثم دخلَ عثمانُ وهي تضرب، فلمَّا دخلتَ أنتَ يا عمرُ، ألقتْ الدفَّ وجلستْ عليه)) (١).