٨٨٥٦ - عُرْوَةُ وَفَاطِمَةُ: خَرَجَتْ أَسْمَاءُ حِينَ هَاجَرَتْ وَهِيَ حُبْلَى بِعَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ فَقَدِمَتْ قُبَاءً فَنُفِسَتْ بِعَبْدِ الله بِقُبَاءٍ ثُمَّ خَرَجَتْ حِينَ نُفِسَتْ إِلَى النبيِّ ﷺ لِيُحَنِّكَهُ فَأَخَذَهُ فَوَضَعَهُ فِي حَجْرِهِ فَمَكَثْنَا سَاعَةً نَلْتَمِسُهَا -تعني تمرة- فَمَضَغَهَا ثُمَّ بَصَقَهَا فِي فِيهِ فأولُ شَيْءٍ دَخَلَ بَطْنَهُ لَريقُهُ ﷺ قَالَتْ أَسْمَاءُ: ثُمَّ مَسَحَ وَصَلَّى عَلَيْهِ، وَسَمَّاهُ عَبْدَ الله ثُمَّ جَاءَ وَهُوَ ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ أَوْ ثَمَانٍ لِيُبَايِعَ النبي ﷺ وَأَمَرَهُ بِذَلِكَ الزُّبَيْرُ فَتَبَسَّمَ ﷺ حِينَ رَآهُ مُقْبِلًا إِلَيْهِ ثُمَّ بَايَعَه (١). للشيخين.
⦗٥٤٩⦘ مناقب بلال بن رباح، وأبي بن كعب، وأبي طلحة الأنصاري، والمقداد بن عمرو، وأبي قتادة الأنصاري