٩٦٤٣ - أبو عبيدة قيل له: ما يُبكيك؟ فقال: نبكي إنَّ النبي ﷺ ذكر يومًا ما
⦗١٣١⦘ يفتحُ الله على المسلمينَ حتى ذكرَ الشامَ، فقال: «إن ينسأ في أجلك يا أبا عبيدة فحسبك من الخدم ثلاثةٌ: خادمٌ يخدمك، وخادمٌ يسافرُ معك، وخادمٌ يخدم أهلك ويردُّ عليهم» وحسبك من الدواب ثلاثةٌ: دابةٌ لرحلك، ودابةٌ لثقلك، ودابةٌ لغلامك، ثمَّ هذا أنا أنظر إلى بيتي قد امتلأ رقيقًا، وأنظر إلى مربطى قد امتلأت دوابًا وخيلاً، فكيف ألقى رسولَ الله ﷺ بعد هذا، وقد وصانا ﷺ: «إنَّ أحبكُم إليَّ وأقربكم منِّي من لقيني على مثلِ الحالِ الذي فارقني عليها» (١). لأحمد براو لم يسم.