Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qur'an (Isma'il al-Ashbahani) · Pengarang: إسماعيل التيمي الأصبهاني

Baca halaman 131

  1. ومن سورة (الأعراف)
  2. قوله تعالى: (ساء مثلا القوم الذين كذبوا بآياتنا)

الاتخاذ: افتعال من الأخذ. والحلي: ما كان للزينة من الذهب والفضة. وقيل: إن العجل عُمِل من الذهب والفضة.

والعجل: ولد البقرة القريب العهد بالولادة. واشتقاقه من التعجيل لصغره. وهو " العجول " أيضاً.

والجسد: كالجسم، والخوار: الصوت.

ويقال: كيف خار العجل، وهو مصوغ من ذهب؟

وعن هذا أجوبة:

قال الحسن: قبض السامري قبضة من تراب من أثر فرس جبريل ﵇ يوم قطع البحر، فقذف ذلك التراب في العجل، فتحول لحماً ودماً.

وقال غيره: احتال السامري بإدخال الريح فيه حتى سُمِع له صوتَ كالخوار.

وقيل: بل لما جمع الحلي أتى بها إلى هارون ﵇، فقال له: إني أريد أن أصنع بهذا الحلي شيئًا ينتفع به بنو إسرائيل، فادع الله أن ييسره عليَّ، فدعا الله له، فأجرى الله تعالى في العجل ريحاً حتى خار.

* * *

قوله تعالى: (سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا)

ساء: فعل ماض لا يتصرف إذا أريد به معنى " بئس ".

ونصب (مثلًا) لأنّه تفسير للمضمر في ساء وبيان، وتقديره: ساء المثل مثلًا. وفي الكلام حذف آخر تقديره: ساء المثل مثلا مثل القوم، ثم حذف المثل الأول لدلالة المنصوب عليه، وحذف الثاني وأقام المضاف إليه مقامه للإيجاز ولأن المعنى مفهوم.

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن - إسماعيل الأصبهاني، ص 131 (SanadKitab #36506, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.