Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qur'an (Isma'il al-Ashbahani) · Pengarang: إسماعيل التيمي الأصبهاني

Baca halaman 186

  1. ومن سورة (الحجر)
  2. قوله تعالى: (وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل (٧٤)

ومما يسأل عنه أن يقال: كيف قال (هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ)؟

وعنه جوابان:

أحدهما: أنّه أراد هَؤُلَاءِ بناتي فتزوجوهن إن كنتم فاعلين، وهذا قول الحسن وقتادة، وقوله (إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ) كناية عن طلب الجماع.

والثاني: أنّه أراد نساءهم لأنهم أمته ونساؤهم في الحكم كبناته. وهو قول الزجاج.

ويعترض في الجواب الأول: كيف يجوز أن يتزوج الكافر بالمؤمنة؟

والجواب: أنّه كان ذلك في شريعتهم جائزًا، وقد كان في أول الإسلام، وهو قول الحسن.

وقيل: قال ذلك لرؤساء الكفار لأنهم يكفون أتباعهم.

* * *

قوله تعالى: (وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ (٧٤)

يسأل عن (سِجِّيلٍ)؟.

وفيه للعلماء ثمانية أقوالٍ:

أحدها: أنها حجارةٌ صلبةٌ وليست كحجارة الثلج والبَردَ.

والثاني: أنّه فارسي معرب (سنْك) و (كِل) عن ابن عباس وقتادة.

والثالث: أنّ معناه شديد عن أبي عبيدة، وأنشد:

ضَرباً تَواصى بهِ الأبطالُ سِجينًا

إلا أنّه أبدل النون لاماً.

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن - إسماعيل الأصبهاني، ص 186 (SanadKitab #36506, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.