Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qur'an (Isma'il al-Ashbahani) · Pengarang: إسماعيل التيمي الأصبهاني

Baca halaman 259

  1. ومن سورة (المؤمنون)
  2. قوله تعالى: (وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين (٢٠)

فالباء على هذا لتعدي الفعل.

وقيل: الباء زائدة. والمعنى: تنبت الدهن كما قال الشاعر:

نحنُ بَنُو جَعْدَةَ أَصحابُ الفَلَجْ ... نَضْرِبُ بالسيفِ ونرْجُو بالفَرَجْ

أي: نرجو الفرج.

وقيل: " الباء " ليست بزائدة، والمفعول محذوف و" الباء " في موضع نصب على الحال تقديره:

تنبت ثمرها بالدهن. أي: وفيه الدهن. كما قال الشاعر:

ومُسْتَنَّةٍ كاسْتِنانِ الخَرو ... فِ قَدْ قَطَّعَ الحَبْلَ بالمِرْوَدِ

أي: وفيه المرود.

فهذا على مذهب من ضم (التاء)، فأما من فتحها فيجوز فيه وجهان:

أحدهما: أن تكون للتعدي على حد قولك: ذهبت بزيد، وأنت تريد: أذهبت زيداً فكأنه في التقدير: تنبت الدهن، ومثله: (مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ)، أي: تنيء العصبة، وليس قول أبي عبيدة إنه مقلوب، وإن المعنى فيه: ما إنَّ مفاتحه لتنوء العصبةُ بها بشيء لأنّ هذا القلب إنما يقع من الضرورة نحو قول الشاعر:

كانت فريضةُ ما تقولُ كما ... كانَ الزِّناءُ فريضةَ الرَّجْمِ

وكذا قول امرئ القيس:

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن - إسماعيل الأصبهاني، ص 259 (SanadKitab #36506, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.