Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qur'an (Isma'il al-Ashbahani) · Pengarang: إسماعيل التيمي الأصبهاني

Baca halaman 270

  1. ومن سورة (النور)
  2. قوله تعالى: (الله نور السماوات والأرض)

والمصباح: مِفعَال من الصبح. ويقال: مصبح كمفتاح ومفتح.

واختلف في معنى قوله تعالى: (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ): فقيل: منورهما بالشمس

والقمر والنجوم، وهذا قول ابن عباس وأبي العالية والحسن.

وقيل: هادي أهل السماوات والأرض، وهذا أيضا يروى عن ابن عباس.

وفي تقدير قوله: (نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) مِن جهَة الإعراب وجهان:

أحدهما: أن يكون على حدّ المضاف، تقديره: ذو نور السماوات والأرض. ثم حُذِف على حدِّ قوله (وَلَكِنَّ الْبِرَّ) وقوله (إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ).

والثاني: أن يكون مصدراً وضع موضع اسم الفاعل. كما قال تعالى: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا) أي: غائرًا. وكما قالت الخنساء:

تَرْتَعُ مَا غَفَلَتْ حَتَّى إِذا ادَّكَرَتْ ... فإِنما هِيَ إِقْبَالٌ وإِدْبارُ

ويُسأل عن الضمير في قوله: (مَثَلُ نُورِهِ) علامَ يعود؟

وفيه أجوبة:

أحدها: أنّه يعود على اسم الله ﷿، وهو قول ابن عباس، وفي هذا تقديران:

أحدهما: أن يكون على معنى: مثل نوره الذي جعله في قلب المؤمن كمشكاة صفتها كذا وكذا، فأضاف النور إلى نفسه، كما يقال بيت الله، وناقة الله، للتعظيم لهما.

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن - إسماعيل الأصبهاني، ص 270 (SanadKitab #36506, hlm. urut 271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.