Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qur'an (Isma'il al-Ashbahani) · Pengarang: إسماعيل التيمي الأصبهاني

Baca halaman 308

  1. ومن سورة (الروم)
  2. قوله تعالى: (ولئن أرسلنا ريحا فرأوه مصفرا لظلوا من بعده يكفرون (٥١)

وقيل: الْبَرّ: البرية. والبحر: الريف، والمواضع الخصبة.

وأصل (الْبَرِّ) من البِرّ، لأنّه يبر بصلاح المقام فيه، وأصل (البحر) الشق، ومنه " البحيرة ". ومنه قيل " بحر " لأنّه شق في الأرض. ثم كثر فسمي الماء الملح بحراً، وأنشد ثعلب:

وقَد عادَ ماءُ الأرضِ بحراً فَزادني ... إلى مَرضِي أنّ أبْحَرَ المشربُ العَذْبُ

والفساد: ضد الصلاح، وقيل الفساد هاهنا: المعاصي، وقيل: هو على الحذف، والتقدير: ظهر عقاب الفساد في البر والبحر.

قال الفراء: أجدب البر، وانقطعت مادة البحر بذنوبهم، كان ذلك ليُذاقوا الشدة في العاجل.

* * *

قوله تعالى: (وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا (٥١))

قال الخليل: الفعل الماضي هاهنا في موضع المستقبل، والمعنى: ليظلّن.

ومما يسأل عنه أن يقال: أين جواب الشرط في قوله: (وَلَئِنْ)؟

والجواب: [ ... ]. بجواب القسم وكان [ ... ] (١). لتقدمه على الشرط، ولو تقدم الشرط لكان الجواب لها كقولك: إن أرسلنا ريحاً لظلوا والله يكفرون.

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن - إسماعيل الأصبهاني، ص 308 (SanadKitab #36506, hlm. urut 309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.