Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qur'an (Isma'il al-Ashbahani) · Pengarang: إسماعيل التيمي الأصبهاني

Baca halaman 515

  1. ومن سورة (الطارق)
  2. قوله تعالى: (خلق من ماء دافق (٦) يخرج من بين الصلب والترائب (٧) إنه على رجعه لقادر (٨) يوم تبلى السرائر (٩)

وَمَنْ ذهَبَ يُشَنُّ عَلى تَريبٍ ... لكونِ العَاج ليسَ به غُضُونُ

والمعنى: من بين صلب الرجل وترائب المرأة.

والابتلاء: الاختبار.

واختلف في معنى قوله (عَلَى رَجْعِهِ):

فقال الضحاك: على رجع الإنسان ماء، كما كان. وقال عكرمة ومجاهد: على رجع الماء في صلبه، أو في إحليله. وقال الحسن وقتادة: على رجع الإنسان بالإحياء بعد الموت.

ويُسأَل عن الناصب لقوله: (يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ)؟

وفيه اختلاف على قدر اختلاف العلماء في معنى (الرجع):

فقال الزجاج: العامل فيه فعل مضمر يدل عليه (على رجعه) تقديره: يرجعه يوم تبلى السرائر،: لا يجوز أن يعمل فيه (على رجعه) لأنّه مصدر ولا يجوز أن يُفرق بينه وبين صلته.

وقيل: العامل فيه (قادر) وهذا على مذهب من قال: إن معنى (على رجعه) على بعثه وإحيائه بعد الموت، ويكون جواباً لقولهم: (أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ)، وما أشبه ذلك مما فيه إنكارهم للبعث، وقيل: هو نصب على إضمار (أعني).

* * *

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن - إسماعيل الأصبهاني، ص 515 (SanadKitab #36506, hlm. urut 516)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.