Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qur'an (Isma'il al-Ashbahani) · Pengarang: إسماعيل التيمي الأصبهاني

Baca halaman 54

  1. سورة البقرة
  2. قوله تعالى: (أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه)

فباجتماع هذه الأمور التي ذكرنا صار أبلغَ منه وأحسن. وإن كان الأوّل حسنًا بليغا، وقد أخذه الشاعر فقال:

أَبْلِغْ أَبا مالكٍ عنِّي مُغَلْغَلةً، ... وَفِي العِتاب حَياةٌ بَيْنَ أَقوام

* * *

فصل:

ويُسأل عن معنى (لعل) هاهنا؟

والجواب أنّ فيها ثلاثة أقوال:

أحدها: أنّ يكون بمعنى (اللام) كأنّه قال: لتتقوا.

والثاني: أنّ يكون للرجاء والطمع، كأنّه قال: على رجائكم وطمعكم في التقوى.

والثالث: على معنى التّعرُّض، كأنّه قال: على تعرضكم للتقوى.

وقيل في (تتقون) قولان:

أحدهما: لعلكم تتقون القتل؛ للخوف من القِصاص وهو قول ابن زيد.

والثاني: لعلكم تتقون ربكم باجتناب معاصيه.

* * *

قوله تعالى: (أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ)

الأصل في أيّام: أيوام؛ لأنَّ الواحد يوم، ولكن الواو والياء إذا اجتمعتا وسبقت الأولى منهما

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن - إسماعيل الأصبهاني، ص 54 (SanadKitab #36506, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.