Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qur'an (Isma'il al-Ashbahani) · Pengarang: إسماعيل التيمي الأصبهاني

Baca halaman 69

  1. من سورة (آل عمران)
  2. قوله تعالى: (نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه)

مِنْ سُورَةِ (آل عمران)

قوله تعالى: (نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ)

قيل في قوله (مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ) يعني من كتابٍ ورسولٍ، وهو قول مجاهد وقتادة والربيع وسائر أهل العلم.

فإن قيل: لِمَ قال (بَيْنَ يَدَيْهِ)؟

قيل: لأنّه ظاهر له كظهور ما بين يديه.

وقيل في معنى (مُصَدِّقًا) قولان:

أحدهما: أنّه مُصَدِّقٌ لما بين يديه لموافقته إياه في الخبر.

والثاني: أنّه مُصَدِّقٌ، أي: يُخبر بصدق الأنبياء.

وفي قوله (نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ) قولان:

أحدهما: بالصدق في إخباره.

والثاني: بالحق أي، بما توجبه الحكمة من الإنزال، كما توجبه الحكمة من الإرسال وهو حقٌّ من الوجهين.

* * *

فصل:

ويُسأل ما وزن التوراة؟

والجواب: أنّ فيها ثلاثة أقوال:

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن - إسماعيل الأصبهاني، ص 69 (SanadKitab #36506, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.