Lewati ke konten

Kitab: Ikmalu Tahdzibil Kamal (al-Faruq) · Pengarang: علاء الدين مغلطاي

Baca Juz 3, halaman 245

  1. باب الجيم
  2. ١٠٢٢ - (ع) جندب بن عبد الله بن سفيان العلقي.

عبد الله - أصح، قال: وهو جندب الخير.

وفي «كتاب» البغوي: وهو جندب الفاروق وجندب بن أم جندب، سمعت أحمد بن حنبل يقول: جندب ليست له صحبة قديمة روى عنه طلق بن حبيب، ويقال: ليست له صحبة.

وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: ثنا أحمد ثنا حجاج بن محمد، قال: قال شعبة: قد كان جندب بن عبد الله رأى النبي ﷺ، فإن شئت قلت: له صحبة.

وقال أبو أحمد العسكري، وخليفة في كتاب «الطبقات»: مات في فتنة ابن الزبير بعد أربع وستين. زاد العسكري: ثنا إسحاق بن الخليل، ثنا الحسن ابن عرفة، ثنا عبد الرحمن بن أبان، ثنا إبراهيم ابن أبي عبلة عن الحسن قال: قدم جندب بن عبد الله البجلي علينا وكان بدريا، فخرج منها - يعني البصرة - يريد الكوفة فشيعه الحسن وخمسمائة، حتى بلغوا معه مكانا يقال له: حصن الكاتب، فأقسم عليهم أن ينصرفوا، فقال الحسن: يا صاحب رسول الله حدثنا حديثا لا وهم فيه ولا زيادة، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من صلى الصبح كان في ذمة الله فلا تخفروا الله في ذمته».

وذكره البخاري في «التاريخ الأوسط» أنه توفي بعد موت ابن الزبير وابن عمر ﵄، وذكر أن أبا الجوني قال: سألت جندبا؟ فقال: كنت على عهد رسول الله ﷺ غلاما حذورا.

ونسبه أبو علي الجياني في كتاب «تقييد المهمل وتمييز المشكل»: قسريا.

وذكره البخاري في: فصل من مات من بين الستين إلى السبعين، ثم أعاد

Rujukan halaman ini: إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق، ج 3، ص 245 (SanadKitab #36515, hlm. urut 1037)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.