Lewati ke konten

Kitab: Ikmalu Tahdzibil Kamal (al-Faruq) · Pengarang: علاء الدين مغلطاي

Baca Juz 4, halaman 60

  1. باب الحاء
  2. ١٢٥٨ - (خ م د س ق) حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام الأنصاري النجاري، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو الوليد، ويقال: أبو الحسام.

وقال ابن حبان: مات وهو ابن مائة وأربع سنين أيام قتل علي بن أبي طالب، ومات أبوه وهو ابن مائة وأربع سنين وجده كذلك.

وفي «تاريخ أبي زرعة النصري»: قدم النبي ﷺ وهو ابن ستين سنة.

وفي «الطبقات»: قال رسول الله ﷺ من يحمي أعراض المسلمين؟ فقال ابن رواحة: أنا، وقال كعب: أنا، وقال حسان: أنا، فقال رسول الله ﷺ: «اهجهم فإن روح القدس سيعينك».

وقال ابن قتيبة في كتاب «الطبقات»: عمي في آخر عمره، وكانت له بنت شاعرة، وانقرض ولده فلم يبق له عقب.

وقال أبو الفرج: هو فحل من فحول الشعراء وأحد المخضرمين، وكان يخضب شاربه وعنفقته بالحناء ولا يخضب سائر لحيته، فقال له ابنه: يا أبة لم تفعل هذا؟ قال: لأكون كأني أسد والغ في دم.

ولما أنشد رسول الله ﷺ:

لقد غدوت أمام القوم منتطقا بصارم مثل لون الملح قطاع

يحيف عني نجاد السيف سابغه فصفا عنه مثل لون الماء بالقاع

ضحك ﷺ ونظر إلى حسان وذلك من صفته نفسه مع جنته.

وقالت عائشة: قال رسول الله ﷺ «هجاهم حسان فشفى واشتفى».

وقال شيخنا أبو محمد الحافظ في كتاب «الخزرج»: يكنى أيضا أبا المضرب، وتوفي

سنة خمس وخمسين.

وفي كتاب «الجمهرة» للكلبي: كان حسان شجاعا فأصابته علة أحدثت فيه الجبن، فكان بعد ذلك لا يقدر أن ينظر إلى قتال ولا يشهده.

وفي «لطائف» أبي يوسف: أعرق الناس في الشعر سعيد بن عبد الرحمن

Rujukan halaman ini: إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق، ج 4، ص 60 (SanadKitab #36515, hlm. urut 1238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.