Lewati ke konten

Kitab: Ikmalu Tahdzibil Kamal (al-Faruq) · Pengarang: علاء الدين مغلطاي

Baca Juz 4, halaman 163

  1. باب الخاء
  2. ١٣٥٣ - (د) خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي أبو هاشم الشامي.

نحله إياه لينفر الناس عن محبته.

وذكر العسكري أنه كان مولعا بالكيمياء، وهو الذي شهرها في بلاد العرب.

وفي «تاريخ ابن عساكر»: قال خالد: كنت معنيا بالكتب وما أنا من العلماء ولا من الجهال، كان إذا لم يجد أحدا يحدثه حدث جواريه ثم يقول: إني لأعلم أنكن لستن له بأهل. يريد بذلك الحفظ.

وجاءه رجل فقال: قد قلت فيك بيتين ولست أنشدهما إلا بحكمي قال: نعم فأنشد:

سألت الندى والجود حران ... أنتما جميعا؟ فقالا: إننا لعبيد

فقلت ومن مولاكما؟ فتطاولا ... علي وقالا: خالد بن يزيد

فقال له: سل؟ قال: مائة ألف درهم. فأعطاه إياها.

وفي «الكامل»: وقع الحجاج يوما في خالد. فقال له عمرو بن عتبة: لا تقل ذا أيها الأمير، فإن لخالد قديما سبق إليه، وحديثا لم يقلب عليه، ولو طلب الأمير - يعني الخلافة - لطلبة بحمد وجد، ولكنه علم علما فسلم الأمر إلى أهله.

قال أبو العباس: وكان قد تزوج نساءهن شرف من هن منه، ففي ذلك يقول بعض الشعراء يحض عليه عبد الملك:

إذا ما نظرنا في مناكح خالد ... عرفنا الذي ينوي وأين يريد

وقال أحمد بن عبد ربه: كان خالد بن يزيد عالما كثير الدراسة للكتب. وربما قال الشعر.

Rujukan halaman ini: إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق، ج 4، ص 163 (SanadKitab #36515, hlm. urut 1341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.