وخمسين ومائة وهو ابن سبع وسبعين سنة. انتهى كلامه.
وفيه نظر؛ لأن الذي ذكره الواقدي بهذه الوفاة والكنية هو: ابن ابنه ربيعة بن عثمان بن ربيعة بن عبد الله بن الهدير الآتي بعد الأول، لتعذره، لا سيما مع قوله نفسه: ولد على عهد رسول الله ﷺ.
ولأن الصحيح في كنيته أبو عبد الله، على ما يأتي بعد – إن شاء الله تعالى -.
ولما ذكر الباجي كلام أبي نصر هذا رده بقوله: هكذا وقع في روايتي «لكتاب أبي نصر»، وهو عندي وهم - يعني وفاته - وصوابه: توفي سنة أربع ومائة وهو ابن سبع وسبعين.
انتهى.
وهو كلام غير جيد؛ لما ذكرناه قبل، من أن الواقدي بين صوابه، وكيف يستقيم أن يولد الشخص في زمنه ﷺ ويموت سنة أربع ومائة، وهو ابن سبع وسبعين سنة؟ هذا ما لا يستقيم جملة.
وفي «كتاب العسكري»: روى عنه أخيه المنكدر والد محمد بن المنكدر.
وفي «تاريخ البخاري» ثنا إبراهيم، عن هشام، عن ابن جريج، عن أبي بكر بن أبي بكر بن أبي مليكة، قال: كان ربيعة من خيار الناس.
وذكره ابن خلفون في «الثقات».
وكناه الحاكم أبو أحمد: أبا عبد الله، وقال: كان من خيار الناس، وخليفة بن خياط في «الطبقة الأولى» من المدنيين.