Lewati ke konten

Kitab: Ikmalu Tahdzibil Kamal (al-Faruq) · Pengarang: علاء الدين مغلطاي

Baca Juz 5, halaman 247

  1. باب السين
  2. ١٨٩٤ - (خ) سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي أبو عمرو المدني سيد الأوس.

قال: ولما أقبل النبي ﷺ من أحد تلقيته ببطن مياه، فدنوت منه فقبلت ركبته قال: «آجرك الله في أبيك».

روى عنه: أبو جرمه، وأبو حمزة، وهلال بن حصن أخي بني مرة وحمزة بن أبي سعيد، ومحمد بن يحيى بن حبان، وبنت أبي سعيد.

قال: وشهد مع النبي ﷺ غزوة بني المصطلق، وكانت في شعبان قبل الخندق بثلاثة أشهر.

وفي قول المزي: وقيل: مات سنة أربع وستين، وهو ابن أربع وسبعين سنة، وفي ذلك نظر؛ لما ذكره شيخنا الحافظ أبو محمد الدمياطي في كتاب «الخزرج»: - ولو لم يقله لقلناه لوضوحه- توفي سنة أربع وستين وهو ابن أربع وسبعين، وهو الأصح من وجهين: أحدهما: أن النبي ﷺ قدم المدينة، وهو ابن عشر. الثاني: أن ابن عباس شهد موته ومات ابن عباس قبل السبعين، والله تعالى أعلم.

وذكره المرادي في كتاب «الزمنى» أنه عمي.

١٨٩٤ - (خ) سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي أبو عمرو المدني سيد الأوس.

قال الكلاباذي: يكنى أبا إسحاق، وقيل: أبو عمرو.

وقال أبو نعيم الأصبهاني: هو أول من ضحك الله تعالى له، ووجد النبي ﷺ لفقده وجدا شديدا، ومات في شوال، ولما انفجر جرحه جاء النبي ﷺ فاحتضنه، فجعل الدم يسيل على النبي ﷺ، فجاء أبو بكر فقال: وا انكسار ظهراه، فقال النبي ﷺ: مه يا أبا بكر، فجاء عمر فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، ولما انصرف ﷺ جعلت دموعه تنحدر علي لحيته ويده في لحيته ﷺ.

Rujukan halaman ini: إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق، ج 5، ص 247 (SanadKitab #36515, hlm. urut 1819)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.