Lewati ke konten

Kitab: Ikmalu Tahdzibil Kamal (al-Faruq) · Pengarang: علاء الدين مغلطاي

Baca Juz 6, halaman 93

  1. باب السين
  2. ٢٢٢٧ - سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي مولاهم أبو محمد الكوفي. يقال: إن أصله من طبرستان، ويقال: من قرية يقال لها «دنباوند» من رستاق الري.

وقال حرب الكرماني ومهنا عن أحمد بن حنبل: روى الأعمش عن غياث بن إبراهيم عن أنس: «كان النبي ﷺ إذا أراد أن يقضي الحاجة لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض».

ولما ذكره الترمذي والطوسي عنه عن أنس حكما عليه بالإرسال فيما بين الأعمش وأنس.

وقال أبو زرعة الرازي: سليمان الأعمش إمام.

وقال أبو جعفر البغدادي: سمعت أبا داود يقول: كان قتادة بالبصرة والأعمش بالكوفة والزهري بالمدينة كل واحد منهما إمام في نفسه ضابط لما هو من الحفظ ومعرفة تصريف الأخبار، قال سمعت يحيى يقول: الحفاظ المعروفون بالحفظ: الزهري بالمدينة، وقتادة بالبصرة، والأعمش بالكوفة.

وفي كتاب الحاكم عن يحيى: أجود الأسانيد: الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله. فقال له إنسان: الأعمش مثل الزهري؟ قال: برئت من الأعمش أن يكون مثل الزهري، الزهري يرى العرض والإجازة ويعمل لبني أمية، وذكر الأعمش فمدحه فقال: فقير صبور مجانب للسلطان ورع عالم بالقرآن.

وفي «تاريخ البخاري»: كان الأعمش حليما في غضبه.

وقال (هدبة): ما أعلم أحدا أعلم بحديث أبي مسعود منه.

وقال الحاكم في كتاب الجنائز من «مستدركه»: والأعمش أعرف لحديث الحكم من غيره.

وقال الخليلي: من كبار علماء الكوفة يقارن بالزهري في الحجاز، رأى أنسا

Rujukan halaman ini: إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق، ج 6، ص 93 (SanadKitab #36515, hlm. urut 2104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.