Lewati ke konten

Kitab: Majallah az-Zuhur al-Mishriyyah · Pengarang: أنطون الجميل

Baca Juz 3, halaman 239

  1. العدد ٢٦
  2. رجل الدم والحديد

رجل الدم والحديد

نابوليون بونابرت

ذلك الجبار الطاغية! رأيته مضطجعاً ضجعتهُ الأخيرة وقد أخرس الموتُ لسانه وأبطل القبر صوته. جرَّد سيفه فأقلق الكون , وتمادى في جبرؤته فأزعج السموات. وضع قدمه اليمنى على إهرام مصر , واليسرى على كرملين القيصر , ثم صاح بأوربّا صيحة مرعبة , فكان لزئيره دويٌّ ضجَّت له الأرض , وهلعت له الكائنات.

رجل الدم والحديد!

كان يرى العالم كما يرى النسرُ النملة من علوّهِ الشاهق. هدم الباستيل؛ ليطلق منه الأسرى؛ ثم بنى على أنقاضه باستيلاً آخر , سجن في العالم أجمع. وكان السعد يخدمه , فنصره في أوسترلتز , وعقد له الظفر في مارنجو , وحالفه في الأهرام. فلما رأى الله طغيانه , قال: ليس حسناً أن يبني هذا النسر عشَّهُ في الجوّ لئلا يقلق السماء؛ هلمَّ ننزل ونضربه فلا يُزعج الكائنات! وكان ظلّ ذلك الجبار يُلقي رعباً على المسكونة؛ وكلما رفع يده , تتلَّمس أوربا رأسها , لترى هل هو بعد على عنقها! لو ولدت فرنسا بونابرتاً آخر لاضطرّ الله أن يتجسَّد مرة أخرى لإنقاذ العالم من شرّه وطغيانه. ألم يحفر جهنما أخرى في الأرض , ليدفن فيها

Rujukan halaman ini: مجلة «الزهور» المصرية، ج 3، ص 239 (SanadKitab #36534, hlm. urut 1348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.