Lewati ke konten

Kitab: Majallah az-Zuhur al-Mishriyyah · Pengarang: أنطون الجميل

Baca Juz 3, halaman 297

  1. العدد ٢٧
  2. مقالات باكون

وبلوغ ذروة المجد يصلح النفوس الخيّرة ويفسد نفوس أهل الشرّ. وأنتَ ترى شبيه الشيء منجذباً إليهِ. فإن كانت نفس الرجل كريمة جذبها الخير , وإن كانت شريرة جذبت إليها الشرّ. وليس للفضيلة الكامنة في النفوس مكان سوى المجد والشرف. ولذا ترى النفوس الكريمة وهي قبل أن تصل إلى ما تعلل بهِ نفسها متقدة مشتعلة , فإذا بلغتهُ اطمأنت وسكنت إليهِ كما يسكن الطفل إلى صدر أمهِ. واعلم أن سبيل المجد وعرٌ. فارتكن فيهِ إلى يعضدك حتى تصل إلى غايتك , فتستطيع أن تقف آمناً شرَّ السقوط. وإذا جاء ذكر من سبقك فاذكره بالخير فإن في ذك خيراً لك ولهُ. وإذا كان لك رفاق في عملك , فكن معهم رقيق الجانب , ليّن الخلق حسن العشرة. ولا تأنف من أن تشاورهم في الأمور , ولا تكن في كل حال مستقلاً برأيك. وإذا كنتَ مع قوم في حديث لا دخل له بعملك فاطرح العظمة جانباً وأبدُ لهم كما يبدو الرجل الكريم.

٢ - جمال الوجوه

جمال الوجهِ مع قبحِ النفوسِ ... كقنديلٍ على قبرِ المجوسِ

إنَّ النفوس الجميلة كالجواهر الكريمة , لا يبدو بهاؤها إلاَّ إذا رُصِّعت في قالب خلوٍ من التزيين والتحسين. وإن طلعةً ترى فيها الهيبة والجلال خيرٌ من محيا ترى فيهِ البهاء والجمال.

Rujukan halaman ini: مجلة «الزهور» المصرية، ج 3، ص 297 (SanadKitab #36534, hlm. urut 1406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.