Lewati ke konten

Kitab: Majallah az-Zuhur al-Mishriyyah · Pengarang: أنطون الجميل

Baca Juz 3, halaman 306

  1. العدد ٢٧
  2. نجيب وأمين الحداد

الروايات والمقالات والقصائد ما لا نعرف ما يوازيه قدراً ومقداراً من مؤلفات كتّاب العصر. لم يمض على وفاتهِ إلاَّ ثلاثة عشر عاماً وبضعة أشهر , حتى راشت المنية سهماً جديداً ورشفته إلى تلك الأسرة فأصابت كبد شقيقه الشيخ أمين , وقد اغتالت في هذه الفترة , بين موت الشقيقين , خالهما أديب العصر الأكبر , الشيخ إبراهيم اليازجي , آخر أنجال الشيخ ناصيف , فكانت خسارة الأدب بالثلاثة فادحة , وكانت صفقة الموت بهم رابحة. شعر الشيخ أمين في السنة الغابرة باشتداد التعب عليهِ , فسافر في أوائل هذا الصيف إلى جبل لبنان للراحة والاستشفاء , فما ردَّ وطنه عنه مقدوراً , ولا أَكسبهُ راحة , ولا جاد عليهِ بالشفاء من الداء , فمات في عين قني من قضاء الشوف , بعد أن ارتوت نفسه من مرأى وطنه , وشبعت عيناه عن مناظر جباله ووهاده. الشيء الذي مات أخوه نجيب متشوفاً إليهِ , متحسراً عليهِ , فقال وهو محتضَر:

مات النجيب فأرخوا قبراً له ... قد مات مشتاقاً إلى لبنان

ولد الشيخ أمين في بيروت سنة ١٨٧٠ بعد ميلاد شقيقه الشيخ نجيب بثلاثة أعوام , ومات وهو في الثانية والأربعين من عمره , فكان نصيبه من هذه الحياة عشر سنوات أكثر من نصيب أخيهِ. وقد تلقى دروسه الأولية في مدارس سوريا , وأخذ العربية كشقيقهِ عن خاليهِ المشهورين إبراهيم وخليل اليازجي:

Rujukan halaman ini: مجلة «الزهور» المصرية، ج 3، ص 306 (SanadKitab #36534, hlm. urut 1415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.