Lewati ke konten

Kitab: Majallah az-Zuhur al-Mishriyyah · Pengarang: أنطون الجميل

Baca Juz 3, halaman 423

  1. العدد ٢٩
  2. الشكوكيون

أنت تهلمم بي , أيها النهر , فخذني معك بعيداً عن الحياة وضوضائها خذني معك. . . لكن , ما هي نسبتي إليك؟

أنت مجموع سوائل لا وجدان لها , ولا قلب يخفق بين أجزائها.

وأنا. . . أنا شئءٌ آخر. أنت لغز بين البحار والآفاق , وأنا لغز بين الحياة واللانهاية. أنا أعرف إني لا أفهمك , وأشعر بجهل الإنسان وشقائهِ , أما أنت. . . مالنا ولك؟

سيري , أيتها المياه , سيري واتركيني. أسقي النباتات والأعشاب , ضعي لآلئ في أفمام الورود , رطّبي صدر الأرض الملتهب , ترنمي في وحدة الوادي , اسردي حكايتك التي لا تنتهي , اندبي , هللي , اصرخي , اهمسي , انشدي , أنحبي , اطربي , احزني. كل هذا ننسبه إليكِ نحن أبناء الطرب والكآبة

سيري , أيتها المياه , ودعيني ابكي. لقد تلبَّد جوّ فكري بالغيوم القاتمة. وقلبي - ما لكِ ولهُ! - منفرد حزين. . . .

مي

الشكوكيُّون

ليس شيء من أمور الدنيا إلاّ وهو معرَّض للشك حتى قال بعض الفلاسفة: إن كل شيء يقبل الشك حتى قولي هذا: إن كل شيء يقبل الشك ومن بين الفلاسفة طائفة يعرفون بأهل الشكوك يشكون في كل شيء حتى في وجود ذواتهم

محمد المويلمي

Rujukan halaman ini: مجلة «الزهور» المصرية، ج 3، ص 423 (SanadKitab #36534, hlm. urut 1532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.